إيران إنترناشونال: يُعتقد أن عدداً كبيراً من المتظاهرين قد لقوا حتفهم
ستوكهولم، 11 يناير (هيبيا) – أفادت مصادر لقناة وموقع إيران إنترناشونال المموَّلين من السعودية بأن قوات الأمن الإيرانية تستخدم القوة المميتة ضد المتظاهرين في أنحاء البلاد، ومع الانقطاع شبه الكامل للإنترنت وفرض حملة قمع واسعة، تشير التقديرات الأولية إلى خسائر جماعية.
تُظهر لقطات أُرسلت إلى إيران إنترناشونال من كهريزك جنوب طهران عدداً كبيراً من الجثث داخل أكياس للجثامين.
وبحسب إفادات شهود العيان المرافقة للفيديوهات، شوهدت عشرات الجثث في الموقع، كما أُبلغ عن العثور على جثث إضافية في مستودع صناعي قريب.
وقال شاهدان زارا كهريزك بحثاً عن ذويهما لإيران إنترناشونال إنهما شاهدا أكثر من 400 جثة هناك.
وفي يوم الجمعة فقط، نُقلت 44 جثة إلى مستشفى مدني في كرج و36 جثة إلى مستشفى قائم في كرج.
وأفادت مصادر طبية في مدن أخرى أيضاً بارتفاع عدد الوفيات.
وكانت مقاطع فيديو سابقة أُرسلت إلى إيران إنترناشونال من فرديس وكرج ومستشفى الغدير شرق طهران تُظهر مشاهد مماثلة لجثث على الأرض، ما يشير إلى مجزرة جماعية آخذة في التطور وغير محصورة بعدد محدود من المدن.
جعل انقطاع الإنترنت الذي بدأ في 8 يناير الحصول على صورة كاملة لما يجري على الأرض أمراً مستحيلاً. ومع ذلك، فإن حجم التقارير الواردة وتناسقها يدلّان على استخدام واسع للقوة المميتة لتفريق المتظاهرين.
وتشير أكثر التقديرات تحفظاً إلى مقتل ما لا يقل عن 2000 شخص خلال الـ48 ساعة الماضية.
وقال طبيب في مدينة رَشْت شمالاً لإيران إنترناشونال إنه جرى نقل ما لا يقل عن 70 جثة إلى مستشفى واحد فقط.
وتؤكد المصادر وقوع عنف شديد خصوصاً في فرديس بكرج وبعض مناطق طهران، مع ورود تقارير مماثلة من أنحاء كثيرة من البلاد، بما في ذلك محافظات غربية مثل إيلام وكرمنشاه.
ورغم الانقطاع شبه الكامل للإنترنت، ما تزال الفيديوهات والرسائل تصل إلى الجمهور عبر قنوات محدودة، بما في ذلك مستخدمو ستارلينك، الذين يتركزون غالباً في المدن الكبرى والمناطق الأكثر ثراءً، ما يقلل من وضوح الصورة في أجزاء واسعة من البلاد. ومع ذلك، يقول صحفيون إنهم يتلقون معلومات موثوقة تُظهر استمرار الاحتجاجات الجماهيرية على مستوى البلاد.
وتظلّ عملية التحقق المستقلة صعبة للغاية في ظل الظروف الحالية.
Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية