بودريس: الناجون وجدوا ملاذًا في ليتوانيا
فيلنيوس، 20 يناير (هيبيا) – قال وزير الخارجية الليتواني كيستوتيس بودريس إن الإفلات من العقاب في الماضي مهّد الطريق للجرائم المرتكبة اليوم.
أدلى وزير الخارجية الليتواني كيستوتيس بودريس بتصريحات في إطار فعاليات إحياء ذكرى الأشخاص المعروفين باسم "أطفال الذئاب" الذين فرّوا من بروسيا الشرقية ولجأوا إلى ليتوانيا.
وأشار بودريس إلى المسار التاريخي والمعاناة التي عاشها هؤلاء قائلاً: «الأطفال الذين فرّوا من بروسيا الشرقية هربًا من إرهاب الجيش الأحمر أصبحوا ضحايا لجرائم ضد الإنسانية. الناجون وجدوا ملاذًا في ليتوانيا. واليوم اجتمعت ليتوانيا وألمانيا لإحياء ذكرى أطفال الذئاب وكشف حجم جرائم الحرب السوفيتية».
وربط بودريس بين الماضي والحاضر قائلاً: «الإفلات من العقاب آنذاك يتيح اليوم ارتكاب جرائم جديدة بحق أطفال أوكرانيا».
وأعرب بودريس عن امتنانه قائلاً: «أنا ممتن من أعماق قلبي لإتاحة الفرصة لي لإعادة التواصل مع قصة أطفال الذئاب والاستماع إلى شهاداتهم».
Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية