في العملية الجديدة لإدارة ترامب: وكالة الهجرة تستهدف مجتمعات الصوماليين في ولاية ماين
مينيسوتا، 22 يناير (Hibya) – أطلقت إدارة ترامب عملية هجرة جديدة مستهدفة، من خلال إرسال عدد كبير من الموظفين الفيدراليين إلى ولاية ماين الساحلية، وذلك ضمن خطة تسميها الحكومة «عملية صيد اليوم».
وبحسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز، فإن وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) تستهدف في هذه العملية المهاجرين الصوماليين المقيمين في الولاية الواقعة في شمال شرق البلاد.
وبدأت العملية رسميًا يوم الثلاثاء. وادعت وزارة الأمن الداخلي (DHS)، التي تتبع لها وكالة ICE، في تصريحات لصحيفة الغارديان، أن من بين المعتقلين «مهاجرين غير شرعيين مدانين بجرائم خطيرة مثل الاعتداء المشدد والاحتجاز غير القانوني وتعريض رفاهية الأطفال للخطر». إلا أنها قدّمت سجلات جنائية لأربعة فقط من نحو 50 شخصًا قالت إنها اعتقلتهم، من دون تقديم أي تفاصيل عن خلفيات الآخرين.
وكانت الجالية الصومالية الأمريكية الكبيرة في ولاية مينيسوتا هدفًا متكررًا وخاصًا لدونالد ترامب.
واختار العديد من طالبي اللجوء القادمين من دول إفريقية مختلفة الولايات المتحدةَ، واعتبروا ولاية ماين موطنًا لهم، وساهموا في تكوين المجتمع الصومالي هناك، والذي بدأ بالتشكل مع توطين اللاجئين في مدينة لويستون في أوائل العقد الأول من الألفية. ولا تزال ولاية ماين ذات غالبية سكانية بيضاء إلى حد كبير، وتضم واحدة من أكثر السكان شيخوخة في البلاد.
وفي الوقت نفسه، تتجه العديد من الشركات بشكل متزايد إلى العمالة المهاجرة لسد نقص العمالة الناتج عن تقاعد العمال المحليين أو خروجهم من سوق العمل.
وكان مكتب الادعاء العام الأمريكي في ولاية ماين قد أشار إلى العملية المرتقبة في بيان صدر يوم الاثنين، دعا فيه الجمهور إلى التظاهر السلمي.
وقال عمدة مدينة لويستون، كارل شيلين، في بيان يوم الثلاثاء، إن عملاء وكالة ICE زادوا من وجودهم في ثاني أكبر مدن الولاية. ودعا إلى الهدوء، وحث السكان على «الاعتناء ببعضهم البعض».
وفي الأسبوع الماضي، أعلنت إدارة ترامب أنها ستنهي وضع الحماية المؤقتة (TPS) للصوماليين المقيمين في الولايات المتحدة، وأبلغت مئات الأشخاص بضرورة مغادرة البلاد خلال شهرين أو مواجهة خطر الترحيل.
Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية