تنظيم احتجاجات مناهضة لـ ICE في الولايات المتحدة ضمن يوم وطني للعمل

كما نُظّمت احتجاجات في مدن أخرى في أنحاء الولايات المتحدة، بما في ذلك نيويورك ولوس أنجلوس وشيكاغو وواشنطن، ودعا المنظمون الأمريكيين إلى عدم الذهاب إلى العمل أو المدرسة.

أشعلت وفاة رينيه غود وأليكس بريتي احتجاجات محلية وأثارت ردود فعل واسعة على مستوى البلاد، ما أدى إلى انتقادات من مشرّعين من كلا الحزبين.

وفي وقت مبكر من يوم الجمعة، أعلنت وزارة العدل الأمريكية فتح تحقيق في مجال حقوق الإنسان بشأن وفاة بريتي.

وكان بريتي، وهو ممرض يبلغ من العمر 37 عاماً، ثاني مقيم في مينيابوليس يُقتل برصاص سلطات الهجرة الفيدرالية منذ وصولها إلى الولاية. أما الضحية الأولى، رينيه غود، فقد قُتلت في 7 يناير على يد أحد عملاء ICE.

ودعا منظمو الاحتجاج، الذي أُطلق عليه اسم «الإغلاق الوطني»، في 30 يناير إلى «لا عمل، لا مدرسة، لا تسوق» و«وقف تمويل ICE».

وبحسب الموقع الإلكتروني للمجموعة، نُظم التحرك احتجاجاً على مقتل بريتي وغود، إضافة إلى أشخاص آخرين قُتلوا على يد ICE، من بينهم سيلفيريو فيليغاس-غونزاليس الذي قُتل برصاص أحد عملاء ICE في سبتمبر 2025.

وشكّل متظاهرون حروف «SOS» فوق بحيرة متجمدة جنوب مينيابوليس، فيما سار فريق آخر في الشوارع حاملاً نسخة كبيرة من ديباجة الدستور الأمريكي.

كما أدى المغني بروس سبرينغستين في حفل بالمدينة أغنيته الجديدة «Streets of Minneapolis» إحياءً لذكرى بريتي وغود.

Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية

 

facebook sharing button Facebook
twitter sharing button Tweeter
whatsapp sharing button Whatsapp