قبل الذكرى السنوية للثورة في إيران، اجتمع المسؤولون العسكريون والدبلوماسيون
طهران، 10 فبراير (هيبيا) - في الاجتماع الذي عُقد في وزارة الخارجية الإيرانية، ناقش القادة العسكريون في القوات المسلحة الإيرانية التعاون بين الدبلوماسية والجيش في قضايا الأمن القومي والسيادة.
في إيران، بمناسبة 22 بهمن (11 فبراير) والذكرى السابعة والأربعين للثورة الإسلامية، اجتمع رئيس الأركان العامة للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي وكبار المسؤولين العسكريين في وزارة الخارجية. حضر الاجتماع قائد القوات البحرية، وقائد القوات الجوية، ونائب رئيس الاستخبارات، وغيرهم من القادة العسكريين البارزين.
في الاجتماع، تم مناقشة التعاون بين الجيش والدبلوماسية في الحفاظ على السيادة الوطنية وتأمين سلامة البلاد. وقدم وزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي شكره للمسؤولين العسكريين، مؤكدًا أن تضحية الجيش وولائه كان لهما دور حاسم في الحفاظ على سيادة البلاد.
كما قال قائد الجيش الإيراني حاتمي: «في فترة الأيام العشر المقدسة لثورة فجر الإسلامية، قمنا بزيارة الدكتور عراقجي وزملائنا المحترمين في وزارة الخارجية، وهنأناهم بهذه الأيام المعنوية وأثنينا على أعمالهم المشتركة الهامة».
وأشار حاتمي إلى أن الدفاع والدبلوماسية ليسا مجالات منفصلة، وقال: «اليوم، يشكل مجالا الدفاع والدبلوماسية مجالًا واحدًا ندافع فيه عن استقلال البلاد ووحدتها الترابية، والمصلحة العامة، وسلامة وأمن الأمة والمنطقة».
وأكد حاتمي أن الجيش مستعد تمامًا وأنه سيتم الرد بشكل قوي على أي خطأ من قبل العدو، قائلاً: «العدو يفهم فقط لغة القوة... اليوم نحن في استعداد دفاعي أعلى بكثير. إذا ارتكبوا خطأ، سيواجهون ردًا لم يسبق لهم رؤيته أو تجربته».
كما تم تبادل المعلومات حول آخر استعدادات القوات المسلحة الإيرانية في الدفاع عن البلاد ضد أي تهديدات خارجية ومحاولات عدائية.
Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية