عقود الأسهم الأمريكية الآجلة تحركت بشكل شبه مستقر خلال الليل
إسطنبول، 18 فبراير (Hibya) – لم تشهد عقود الأسهم الآجلة تغيرًا يُذكر مع انتظار المستثمرين لمحاضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي.
بعد جلسة فاترة للأسهم الأمريكية، تحركت عقود الأسهم الآجلة بشكل شبه مستقر خلال الليل.
تراجعت عقود مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 32 نقطة أو 0,06 بالمئة. وانخفضت عقود S&P 500 بنسبة 0,07 بالمئة، بينما تراجعت عقود ناسداك 100 بنسبة 0,1 بالمئة.
وخلال التداولات العادية يوم الثلاثاء، سجلت المؤشرات الرئيسية مكاسب طفيفة؛ إذ ارتفع كل من S&P 500 وناسداك المركب بنحو 0,1 بالمئة. كما صعد داو المكون من 30 سهمًا بنحو 32 نقطة أو ما يقارب 0,1 بالمئة.
قطاع البرمجيات، الذي كان بالفعل تحت ضغط بسبب مخاوف من التأثيرات المدمرة للذكاء الاصطناعي، شهد تراجعًا خلال الجلسة. وانخفضت أسهم CrowdStrike وServiceNow بنسبة 3,6 و1,1 بالمئة على التوالي.
وقال كيث ليرنر من Truist Wealth يوم الثلاثاء في برنامج «Closing Bell» على CNBC بشأن التراجع في قطاع التكنولوجيا: «لا أحد يعرف بالضبط كيف سينتهي الأمر. لكن من وجهة نظرنا، على الأقل تم إعادة ضبط التوقعات؛ وإذا جاءت الأرباح مطابقة للتوقعات، فقد يكون حتى خبر جيد صغير ذا تأثير كبير».
وأضاف كبير استراتيجيي السوق في الشركة: «عند النظر إلى توقعات الأرباح المستقبلية بين القطاعات، لا يزال قطاع التكنولوجيا الأقوى بفارق واضح مع ارتفاع يقارب 20 بالمئة خلال الأشهر الأربعة الماضية... وما زلنا نعتقد أنه يجب تقييمه دون شك».
يوم الأربعاء، سيراقب المستثمرون محاضر اجتماع يناير لصناع السياسات. لكن المحفز الكبير التالي هذا الأسبوع سيكون على الأرجح بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) التي ستصدر يوم الجمعة.
وسيقدم مؤشر PCE، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، مزيدًا من المعلومات حول حالة الاقتصاد. ووفقًا لأنتوني ساجليمبينه، كبير استراتيجيي السوق في Ameriprise، فمن المرجح أن تكون الأسواق «في وضع انتظار جزئي» قبل صدور التقرير، خاصة مع ازدياد تعقيد تداولات الذكاء الاصطناعي.
وعلى صعيد الأرباح، من المتوقع أن تعلن Booking Holdings وCarvana وDoorDash نتائجها يوم الأربعاء.
Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية