استمرار المستويات الحرجة في ناسداك وEURUSD والنفط
إسطنبول، 27 أبريل (Hibya) - ذُكر في التحليل الصادر عن İkon Menkul أن تسعير أونصة الذهب بدأ الأسبوع في إطار التطورات على خط الولايات المتحدة–إيران، ومخاطر إمدادات الطاقة الناجمة عن مضيق هرمز، وتوازن الدولار/الفائدة.
جاء في التحليل أن ضعف التوقعات بشأن محادثات السلام دعم أسعار النفط صعوداً، وأن ذلك عزز ضغوط التضخم الناجمة عن الطاقة، مما قوّى التوقعات بإمكانية بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. كما أُشير إلى أن تعافي الدولار خلال هذه العملية شكّل ضغطاً على الذهب. ومع ذلك، تم التأكيد على أن عدم زوال حالة عدم اليقين المتعلقة بمضيق هرمز والمخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط بالكامل حدّ من الحركة الهبوطية في أسعار الذهب عند التراجعات القريبة من مستوى 4650. وفي النظرة الفنية، ذُكر أن السعر يحاول التوازن في نطاق 4650–4700 بعد عدم تمكنه من تجاوز مستوى المقاومة 4850. وأُفيد بأن البقاء دون المتوسطين المتحركين الأسيين لـ7 و20 يوماً يشير إلى ضعف الزخم قصير الأجل. أما على صعيد المؤشرات، فقد ذُكر أن مؤشر RSI عند مستوى 47 في منطقة محايدة إلى ضعيفة، وأن مؤشر MACD يقع قرب خط الصفر لكنه في المنطقة السلبية. وضمن هذا الهيكل الفني، طالما بقي السعر دون مستوى 4850، تبرز مستويات الدعم 4650 و4550.
ذُكر أن ارتفاع مؤشر ناسداك قد يواصل تلقي الدعم من تدفق النتائج المالية القوية والتفاؤل تجاه أسهم الذكاء الاصطناعي والرقائق. وفي التحليل، أُشير إلى أن الزخم في الأسهم ذات الثقل التكنولوجي حمل المؤشر إلى مناطق قمم جديدة، فيما لا تزال حالة عدم اليقين الجيوسياسي على خط الولايات المتحدة–إيران وارتفاع أسعار النفط يشكلان عاملاً مقيداً لشهية المخاطرة. وفي هذا الإطار، جرى التأكيد على أن الاتجاه الرئيسي صاعد، بينما سُجل أن قرارات البنوك المركزية التي ستُعلن خلال الأسبوع تكتسب أهمية حاسمة. وقد تكون قرارات الفائدة الصادرة عن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (FED)، والبنك المركزي الأوروبي (ECB)، وبنك إنجلترا (BoE)، وبنك اليابان (BoJ)، حاسمة في مسار ناسداك من خلال الرسائل المتعلقة بضغوط التضخم الناجمة عن الطاقة، وانعكاساتها على تقييم أسهم التكنولوجيا وعوائد السندات. وفي النظرة الفنية، ذُكر أن المؤشر استقر بقوة فوق مستوى 27.000 واختبر مقاومة 27.500. كما أُشير إلى أن بقاء السعر فوق المتوسطات المتحركة الأسية لـ7 و20 و50 يوماً يدل على قوة الاتجاه. وعلى صعيد المؤشرات، وصل RSI إلى مستوى 85 ودخل منطقة التشبع الشرائي، بينما حافظ MACD على زخم إيجابي قوي. وجرى التأكيد على أن هذه الصورة تشير في المدى القصير إلى استمرار الاتجاه، وفي الوقت نفسه تبقي خطر جني الأرباح محتملاً. وذُكر أنه في حال تحقق الثبات فوق مستوى 27.500، يمكن متابعة مقاومتي 27.750 و28.000، بينما تبرز مستويات 27.000 و26.400 كأول مناطق دعم مهمة في حال حدوث تراجعات.
ذُكر أن تسعير زوج EURUSD توازن بين الطلب على الدولار كملاذ آمن بسبب تعثر المحادثات الأمريكية–الإيرانية، والضغط المحدود على الدولار الناتج عن التوقعات المتعلقة بعملية رئاسة وورش للاحتياطي الفيدرالي بعد إغلاق التحقيق المتعلق بباول. وأُفيد في التحليل بأن عدم اليقين في الشرق الأوسط، وارتفاع أسعار النفط، والأجندة المكثفة للبنوك المركزية هذا الأسبوع كانت العناوين الرئيسية الداعمة للدولار. وفي هذا الإطار، جرى التأكيد على أن الزوج يتحرك بتقلب داخل نطاق 1,1650–1,1740 بدلاً من تسجيل كسر واضح في الاتجاه. وفي النظرة الفنية، ذُكر أن السعر تلقى ردة فعل من مستوى الدعم 1,1650 وصعد مجدداً فوق 1,1700، لكنه بقي مباشرة دون المتوسط المتحرك الأسي لـ7 أيام ومقاومة 1,1740. وعلى صعيد المؤشرات، ارتفع RSI إلى مستوى 55 مشيراً إلى تعافٍ قصير الأجل، بينما ظل الزخم الإيجابي في MACD ضعيفاً ومتردداً. وضمن هذا الهيكل الفني، طالما لم يتحقق تحرك مستدام فوق مستوى 1,1740، يستمر خطر الضغط مجدداً نحو دعم 1,1650، أما في حال حدوث كسر صعودي فقد تبرز مقاومتا 1,1800 و1,1900.
ذُكر في التحليل أن تسعير النفط الخام تحرك صعوداً مجدداً بفعل علاوة المخاطر الجيوسياسية. وأُشير إلى أن تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، والاضطرابات في صادرات الطاقة من الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز، وبقاء الشحنات محدودة، كلها عوامل أبقت مخاوف ضيق المعروض حية. ومع اقتراب نفط WTI من مستوى 95 دولاراً، أُفيد بأن التعافي القوي في الأسابيع الأخيرة مستمر، كما سُجل أن التوقعات بإمكانية اضطرار إيران إلى خفض الإنتاج بسبب طاقتها التخزينية زادت الضغط على جانب المعروض. وفي النظرة الفنية، ذُكر أن السعر نقل صعوده فوق 90 دولاراً إلى ما فوق عتبة 95 دولاراً، وأن المتوسط المتحرك الأسي لـ7 أيام أظهر اتجاهاً صعودياً، وأن السعر واصل البقاء فوق المتوسطين المتحركين الأسيين لـ20 و50 يوماً. وعلى صعيد المؤشرات، أُفيد بأن صعود RSI إلى مستوى 53 وضعف الضغط السلبي في MACD يشيران إلى تحسن الصورة قصيرة الأجل. وضمن هذا الهيكل الفني، في حال تحقق الثبات فوق 95 دولاراً، قد تبرز مستويات 100 و105 دولارات كمقاومات، بينما يمكن متابعة مستويات 90 و85 دولاراً كأول مناطق دعم مهمة في حال حدوث تراجعات.
Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية