النظام الصحي في غزة يطلق ناقوس الخطر: أزمة الأدوية وسيارات الإسعاف تتفاقم
غزة، 12 يوليو (هيبيا) - دعا مسؤولون صحيون في غزة المجتمع الدولي إلى تقديم دعم عاجل، محذرين من أن مئات الآلاف من المرضى معرضون للخطر بسبب النقص الحاد في الأدوية والمعدات الطبية وخدمات الإسعاف.
وفقًا لما أفادت به CCTV، دعا مسؤولون صحيون في غزة المجتمع الدولي إلى تقديم دعم عاجل، محذرين من أن مئات الآلاف من المرضى معرضون للخطر بسبب النقص الحاد في الأدوية والمعدات الطبية وخدمات الإسعاف.
وقال مدير جمعية الإغاثة الطبية في غزة، محمد أبو عفش، إنه رغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، فإن قوافل المساعدات الطبية الموعودة لم تصل إلى القطاع. وأضاف أن هذا الوضع أدى إلى نقص حاد في الأدوية والمعدات الأساسية، فيما تجاوز العجز في مستلزمات المختبرات والفحوص الطبية 87 بالمئة.
وبحسب المسؤولين الصحيين، فإن أكثر من 24 ألف مريض يعانون من أمراض مزمنة لا يستطيعون الحصول على العلاج اللازم. كما أشاروا إلى أن انقطاع العلاج عن عدد كبير من أكثر من 300 ألف مريض بارتفاع ضغط الدم أدى إلى مشكلات صحية خطيرة.
كما حذروا من ارتفاع خطر انتشار الأمراض المعدية في المخيمات المكتظة التي تؤوي النازحين مع ازدياد حرارة الصيف.
وأعلنت السلطات الصحية في غزة أن أسطول سيارات الإسعاف تعرض أيضًا لضربة قاسية، موضحة أن 70 بالمئة من سيارات الإسعاف أصبحت خارج الخدمة بسبب الاستهداف المباشر والأعطال الميكانيكية ونقص قطع الغيار، وأن استمرار القيود على إدخال الإطارات وقطع الغيار قد يؤدي إلى توقف خدمات الطوارئ الصحية بالكامل.
من جانبه، وصف المسؤول في حركة فتح منذر الحايك الأزمة الإنسانية في غزة بأنها "حرب شاملة تديرها الولايات المتحدة عبر إسرائيل".
وأشار التقرير إلى أن وقف إطلاق النار المعلن بين إسرائيل وحماس لا يزال ساريًا منذ 10 أكتوبر 2025، مؤكدًا على لسان المسؤولين الصحيين ضرورة إيصال المساعدات الطبية والإمدادات الصحية إلى القطاع بشكل متواصل لمعالجة الأزمة الإنسانية الحالية.
Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية