وزارة الخارجية الفلسطينية تدين اعتداءات المستوطنين في قصرة
رام الله، 13 أغسطس (Hibya) - أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية التصعيد الخطير في اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين والحصار المفروض على بلدة قصرة جنوب نابلس.
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية التصعيد الخطير في اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين والحصار المفروض على بلدة قصرة جنوب نابلس.
وقالت الوزارة في بيان إن منازل عائلات فلسطينية تخضع للحصار منذ خمسة أيام، وإن شبكتي الكهرباء والمياه تعرضتا للتخريب، كما أُطلقت النار على المنازل وجرت محاولات لإحراق أطفال.
وأكد البيان أن هذه الاعتداءات تمثل أعمالًا ممنهجة تهدف إلى التهجير القسري للشعب الفلسطيني والقضاء عليه، مشددًا على أنها «اعتداءات لا يمكن وصفها إلا بالإرهابية».
وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن إسرائيل تصعّد اعتداءات المستوطنين وتستخدمهم «أداة منفلتة» لتنفيذ سياساتها التي تشكل جرائم.
وأوضح البيان أن هذه السياسات تشمل الهدم والحصار والتهجير القسري، إلى جانب فرض الظروف اللازمة لضم الضفة الغربية المحتلة.
وزعمت الوزارة أن اعتداءات المستوطنين تتم تحت حماية مؤسسات إسرائيلية، معتبرة أن استخفاف هذه المؤسسات العلني بالجرائم يشكل «منظومة متكاملة ترسخ نظام الإفلات من العقاب».
ودعت وزارة الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي والمنظمات الدولية، وكذلك الإدارة الأمريكية، إلى التدخل العاجل لوقف فوري للإجراءات والممارسات الهادفة إلى ضم الضفة الغربية.
وطالب البيان الجهات الدولية بتحمل مسؤولياتها واتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لوقف اعتداءات المستوطنين.
كما دعت الوزارة إلى محاسبة المستوطنين وفرض عقوبات على الجهات التي توفر لهم الحماية والدعم.
وأشارت إلى أن هذه الخطوات من شأنها ضمان حماية الشعب الفلسطيني ووقف جريمة التهجير القسري المستمرة وإنهاء الاحتلال الاستعماري الممتد منذ فترة طويلة.
Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية