بافل: يعملون على إعادة المباني التاريخية إلى الجمهور
براغ، 20 أغسطس (Hibya) - أشار الرئيس التشيكي بيتر بافل إلى أن جزءاً كبيراً من القلاع والقصور في البلاد مملوك للقطاع الخاص، مؤكداً أن المالكين من القطاع الخاص يتحملون أيضاً مسؤولية مهمة في حماية التراث الثقافي.
أشار الرئيس التشيكي بيتر بافل إلى أن جزءاً كبيراً من القلاع والقصور في البلاد مملوك للقطاع الخاص، مؤكداً أن المالكين من القطاع الخاص يتحملون أيضاً مسؤولية مهمة في حماية التراث الثقافي.
وخلال لقائه أعضاء جمعية مالكي القلاع والقصور، قيّم بافل الجهود المبذولة لإعادة إحياء المباني التاريخية التي ظلت لسنوات طويلة من دون صيانة.
وقال بافل إن معظم القلاع والقصور في تشيكيا مملوكة للقطاع الخاص، وإن المالكين من القطاع الخاص يقدمون، إلى جانب الدولة، مساهمة مهمة في حماية التراث الثقافي.
وقال بافل: «معظم القلاع والقصور في تشيكيا مملوكة للقطاع الخاص. نحن في وضع لا تُترك فيه العناية بتراثنا الثقافي إلى حد كبير للدولة وحدها».
وأوضح بافل أنه ناقش خلال لقائه أعضاء جمعية مالكي القلاع والقصور الصعوبات المرتبطة بترميم المباني التاريخية التي ظلت في حالة متدهورة لسنوات طويلة، مشيراً إلى أن هذه الأعمال تتطلب جهداً واستثمارات كبيرة.
وأكد بافل أن ترميم المباني التاريخية لا يقتصر على تخصيص الموارد المالية، بل يتطلب أيضاً وجود أشخاص يتحملون المسؤولية عن مستقبل هذه المباني.
وقال الرئيس التشيكي: «ترميمها يعني سنوات من العمل، واستثمارات كبيرة، وأشخاصاً يتحملون المسؤولية عن مصيرها».
وشدد بافل على أن الهدف من الأعمال التي يقوم بها مالكو القلاع والقصور ليس إبقاء المباني التاريخية مغلقة، بل ترميمها وإتاحتها مجدداً للمجتمع.
وقال بافل: «إنهم لا يفعلون ذلك لإغلاق أبوابها بإحكام، بل لإعادة فتحها أمام الجمهور».
وشكر الرئيس التشيكي أعضاء جمعية مالكي القلاع والقصور على اللقاء، مسلطاً الضوء على أهمية الجهود المبذولة للحفاظ على التراث التاريخي حياً ومتاحاً للمجتمع.
وقال بافل: «شكراً على لقاء اليوم وعلى العمل الذي يجعل التاريخ حياً ومتاحاً».
Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية