بيسنت: مصممون على قطع كل شريان اقتصادي يُبقي النظام الإيراني قائمًا

أعلن وزير الخزانة الأمريكي بيسنت أنه بتوجيه من الرئيس ترامب، تم إطلاق حملة ضغط اقتصادي جديدة ضد إيران تحت اسم "عملية العزل الاقتصادي".

وقال بيسنت إن هدف العملية هو "قطع كل شريان اقتصادي" يُبقي النظام الإيراني قائمًا، موضحًا أن الحملة ستُنفذ كعملية مالية مستدامة.

وقال بيسنت في بيانه: "اليوم، وبتوجيه من الرئيس ترامب، أطلقت وزارة الخزانة الأمريكية عملية Operation Economic Outcast. هدفنا هو عزل طهران عبر قطع كل شريان اقتصادي يدعم هذا النظام الاستبدادي".

وزعم بيسنت أن إدارة ترامب تتبنى نهجًا مختلفًا تجاه إيران مقارنة بالإدارات السابقة، وقال: "اتخذ الرئيس ترامب الخطوات التي أجّلها الرؤساء الذين سبقوه لفترة طويلة. تحت قيادته، لم تعد أمريكا تدير التهديد الإيراني، بل تعمل على إنهائه".

وأكد بيسنت أن قوة الاقتصاد الأمريكي تتيح مواصلة هذه العملية المالية الشاملة، وقال: "في عهد الرئيس ترامب، تتيح لنا قوة الاقتصاد الأمريكي تنفيذ هذه العملية المالية المستدامة".

وقال بيسنت إن أمام إيران خيارين، مضيفًا: "إيران تواجه الآن خيارًا واضحًا للغاية. ليس أمامها سوى طريقين: عزلة عالمية كاملة واقتصاد قائم على الحد الأدنى من المعيشة، أو العودة إلى الوضع الطبيعي والحصول على فرصة لإعادة الانضمام إلى الاقتصاد العالمي".

واستهدف بيسنت أيضًا الدول التي تتيح للنظام الإيراني مواصلة علاقاته الاقتصادية الحالية، وقال: "الملاذ الأخير لهذا النظام هو الاعتقاد الخاطئ بأن الدول التي لا تزال تمول التهديد الإيراني يمكنها الإفلات من العقوبات. لم يعد العمل في المناطق الرمادية لهذا الصراع مقبولًا".

وحذر بيسنت الدول التي تواصل علاقاتها الاقتصادية مع النظام الإيراني قائلًا: "على الدول التي تسهل أي تعامل مع هذا النظام أن تنتبه سريعًا إلى رسالتنا. من يقف إلى جانب الولايات المتحدة سيستفيد من شراكتنا؛ أما من يربط نفسه بالنظام الإيراني فعليه أن يتوقع تقاسم عزلة نظام يمر بمرحلة انهيار".

كما وجه وزير الخزانة الأمريكي رسالة صارمة بشأن العقوبات على أنشطة غسل الأموال التي تُنفذ لصالح إيران.

وقال بيسنت: "سأكون واضحًا: أي كيان يسهل غسل الأموال لصالح إيران سيتم استبعاده من نظام الدولار الأمريكي. لقد بدأت الساعة تدق اليوم".

وأوضح بيسنت أن قرارات العقوبات القطاعية الجديدة المعلنة اليوم تركز على خمسة مجالات اقتصادية رئيسية تستخدمها إيران في دول أخرى.

وحدد بيسنت هذه المجالات في الأصول الرقمية والتكنولوجيا والذهب والطيران والنقل البحري، موضحًا أن هذه القطاعات تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على الروابط الدولية للاقتصاد الإيراني.

وقال بيسنت: "هذه حملة مستدامة تهدف إلى إزالة كل خيار متاح أمام إيران".

وأكد بيسنت أنه لا يوجد أي غموض في نهج الولايات المتحدة تجاه إيران، محذرًا من أن الجهات التي تقيم علاقات اقتصادية مع النظام الإيراني قد تواجه عقوبات أمريكية.

وقال بيسنت: "يجب ألا يكون هناك أي غموض بشأن موقف الولايات المتحدة: أي تعامل اقتصادي مع هذا النظام القاتل سيعرّض المسؤولين عنه لكامل نطاق القوة الأمريكية".

Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية

 

facebook sharing button Facebook
twitter sharing button Tweeter
whatsapp sharing button Whatsapp