قطر: استهداف إيران لدول الخليج غيّر التصورات بشأن الأمن الإقليمي
الدوحة، 18 أكتوبر (Hibya) - أكد مستشار رئيس الوزراء القطري والمتحدث باسم وزارة الخارجية ماجد الأنصاري أن قرار إيران استهداف دول الخليج أدى إلى تصاعد الشعور بالتهديد في المنطقة. وأوضح الأنصاري أن دول الخليج تواصل البحث عن حلول دبلوماسية رغم أجواء الحرب الحالية.
تحدث مستشار رئيس الوزراء القطري والمتحدث باسم وزارة الخارجية ماجد الأنصاري، في مقابلة مع قناة العربية، عن موقف إيران تجاه دول الخليج والتطورات المتعلقة بالأمن الإقليمي.
واعتبر الأنصاري أن استهداف إيران لدول الخليج كان قراراً سياسياً متعمداً، مدعياً أن هذا القرار اتُّخذ في طهران خلال الساعات القليلة التي أعقبت 28 فبراير. وأوضح أن دول الخليج لم تتخذ هذا القرار، مشيراً إلى أن تصرفات إيران زادت الشعور بالتهديد في المنطقة وغيّرت نظرة دول الخليج إلى إيران.
وأشار الأنصاري إلى أن دول الخليج ساهمت في جهود البحث عن حلول دبلوماسية لمختلف القضايا الدولية، بما فيها الحرب الروسية الأوكرانية والأزمات في أمريكا اللاتينية وآسيا. وأضاف أن دول المنطقة تعطي الأولوية للدبلوماسية حتى في الأزمات التي وصلت إلى أبوابها، مؤكداً أن دول الخليج واصلت مبادراتها الدبلوماسية خلال الحرب أيضاً.
واعتبر الأنصاري أن الأزمات الحالية تكشف عواقب المشكلات التي تُركت دون حلول في الماضي، موضحاً أن بيانات دول الخليج ومواقفها تركز على إعادة بناء منظومة الأمن الإقليمي، وتعزيز الدور القيادي للخليج في المنطقة، وتطوير العلاقات مع مناطق جغرافية أوسع.
وأكد الأنصاري أن ما يجري لا يمكن اعتباره أزمة قصيرة الأمد، مشيراً إلى أهمية هذه المرحلة بالنسبة إلى مستقبل المنطقة والسلام والأمن الدوليين.
وشدد الأنصاري على أن عمليات السلام تتطلب تكاليف كبيرة، موضحاً أن قطر بذلت جهوداً مهمة لتحقيق السلام في قضايا متعددة. لكنه أكد أن هذه الجهود لا تعني قبول الأعمال العدوانية الموجهة ضد بلاده.
Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية