طهران تعتقل شخصيات بارزة من التيار الإصلاحي
ستوكهولم، 9 فبراير (هيبيا) - وسّعت السلطات الإيرانية حملة القمع التي بدأت بالقمع العنيف للاحتجاجات التي قُتل فيها الآلاف، لتشمل اعتقال شخصيات رفيعة من الحركة السياسية الإصلاحية في البلاد.
وبحسب مسؤولين داخل الحركة نقلت عنهم وسائل إعلام، قامت قوات الأمن باعتقال ما لا يقل عن أربعة إصلاحيين بارزين. وتشير هذه الاعتقالات إلى تحول من استهداف المتظاهرين في الشوارع إلى استهداف شخصيات سياسية راسخة تعمل داخل النظام الإيراني.
ومن بين المعتقلين رئيس جبهة الإصلاح، آذر منصوري، التي تمثل عدة مجموعات سياسية إصلاحية، وكذلك محسن أمين زاده، وهو دبلوماسي شغل مناصب في حكومة الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي.
كما اعتقلت السلطات إبراهيم أصغرزاده، أحد قادة الحركة الطلابية التي اقتحمت السفارة الأميركية في طهران عام 1979، ما أدى إلى أزمة الرهائن التي استمرت 444 يوماً.
وتبدو الاعتقالات مرتبطة ببيان صدر في يناير دعا فيه قادة إصلاحيون آية الله علي خامنئي البالغ من العمر 86 عاماً إلى الاستقالة والسماح لمجلس انتقالي بإدارة إيران.
ووفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، أعلن مدّعو طهران توقيف أربعة أشخاص واستدعاء آخرين للاستجواب، متهمين الموقوفين بمحاولة زعزعة استقرار البلاد في وقت تواجه فيه إيران تهديدات عسكرية من الولايات المتحدة وإسرائيل.
Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية