الأمم المتحدة تشعر بالقلق إزاء تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى تحرك دبلوماسي لحل الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران في ظل تزايد الأنشطة العسكرية والتصريحات في الشرق الأوسط.
وبحسب تقرير لقناة CCTV، أعلن غوتيريش أنه يدعو إلى انخراط دبلوماسي لحل النزاعات بين الولايات المتحدة وإيران في أجواء تتسم بتصاعد الأنشطة العسكرية والخطابات المتشددة في الشرق الأوسط. وأعاد المتحدث باسمه التأكيد على هذه الدعوة يوم الجمعة.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك: "إن تصاعد الأنشطة العسكرية والمناورات والوجود العسكري والبحري المتزايد في المنطقة، إلى جانب الخطاب الحاد، يثير قلقنا البالغ. نحن نشجع الولايات المتحدة وجمهورية إيران الإسلامية على مواصلة التواصل عبر القنوات الدبلوماسية لحل خلافاتهما".
وجاءت دعوة التهدئة بعد رسالة رسمية بعث بها الممثل الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني إلى الأمين العام ورئيس مجلس الأمن.
وأشار إيرواني في رسالته إلى أن إيران مستعدة لممارسة حقها في الدفاع المشروع بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً أن أي هجوم عسكري سيقابل برد حازم ومتناسب.
وأضاف أنه في مثل هذه الحالة ستُعتبر جميع القواعد والمنشآت والأصول التابعة للقوى المعادية في الشرق الأوسط أهدافاً مشروعة في إطار التدابير الدفاعية الإيرانية.
كما شدد على أن الولايات المتحدة ستتحمل المسؤولية الكاملة والمباشرة عن أي عواقب غير متوقعة أو خارجة عن السيطرة في حال حدوث المزيد من الاستفزازات.
Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية