هيغسِث: هذه ليست حرب تغيير نظام، لكن النظام تغيّر

وفي أبرز ما جاء في كلمته قال: «نرد منذ 47 عامًا على حرب إيران الأحادية. إذا أذيتم أمريكيين في أي مكان في العالم فسنطاردكم ونقتلكم. كان الرئيس ترامب واضحًا جدًا في هذا الشأن. لقد قال مرارًا إن أنظمة مثل إيران التي تعيش أوهامًا إسلامية لا يمكن أن تمتلك سلاحًا نوويًا.

الصواريخ الباليستية المتزايدة والمسيّرات القاتلة والتهديد الذي تشكله على التجارة لم تعد مقبولة. كانوا يسعون إلى إنشاء درع تقليدي لابتزاز نووي عبر صواريخهم ومسيّراتهم الجديدة.

قواعدنا وشعوبنا وشركاؤنا كانوا جميعًا أهدافًا. كانت إيران تحاول الوصول إلى السلاح النووي تحت غطاء من الأكاذيب. كاد الأمر ينجح، لكن الرئيس ترامب لم يسمح بذلك.

هذا ليس حرب تغيير نظام، لكن النظام تغيّر. العالم أصبح الآن مكانًا أفضل.

إذا كان لديكم برنامج نووي سلمي فلا حاجة لإخفائه تحت الجبال. قضينا على برنامجهم النووي في عملية يونيو، ثم عرضنا اتفاقًا فرفضوه بغطرسة.

حاولنا فتح طريق للسلام بالدبلوماسية الحقيقية، لكنهم سعوا لكسب الوقت لإعادة تصنيع الصواريخ وتفعيل برنامجهم النووي. الرئيس ترامب لا يلعب هذه الألعاب.

هدف قواتنا واضح: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا. نضربهم بدقة، قدراتنا تزداد يومًا بعد يوم بينما تتراجع قدراتهم.

نأمل أن يستغل الشعب الإيراني هذه الفرصة. ونقول لقوات الأمن الإيرانية: اتخذوا القرار الصحيح بحكمة.

هذه ليست حربًا لا تنتهي. إنها مهمة واضحة وحاسمة ومدمرة. نحن ندرك أن للحرب ثمنًا. نكرم أربعة مواطنين فقدناهم وسنواصل العملية بما يليق بتضحياتهم. لن نعتذر ولن نتردد.

سنُنهي هذا بشروط الرئيس ترامب.»

كما قال رئيس الأركان الأمريكي الجنرال دان كين إن العملية ليست لليلة واحدة، وإن تحقيق الأهداف سيستغرق وقتًا، مع توقع خسائر إضافية، مؤكدًا أن الرئيس ترامب أعطى الموافقة النهائية قائلاً: «تمت الموافقة على عملية الغضب الملحمي. لا إلغاء. حظًا موفقًا.»

Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية

 

facebook sharing button Facebook
twitter sharing button Tweeter
whatsapp sharing button Whatsapp