فليتشر: التصعيد في الشرق الأوسط يطغى على أزمات أخرى

أشار فليتشر إلى أن التوترات في الشرق الأوسط لا تزيد فقط من الاحتياجات الإنسانية، بل تقلل أيضًا من الاهتمام والتمويل العالميين للأزمات الأخرى.

وفي حديثه عن الأزمات في إفريقيا قال فليتشر: «الساحل الأوسط يقف في الخطوط الأمامية لأزمات مرتبطة بالعنف والصدمات المناخية والأوبئة. أكثر من 12 مليون شخص بحاجة إلى الدعم. جمهورية إفريقيا الوسطى تُعد واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية إهمالًا في العالم. 2.3 مليون شخص بحاجة إلى المساعدة. العمليات الإنسانية تتوقف. واحد من كل ثلاثة أشخاص يواجه جوعًا حادًا».

وأكد فليتشر أن النزاعات في شمال شرق نيجيريا تعمّق الأزمة: «5.9 مليون شخص بحاجة إلى الدعم. مليون طفل معرض لخطر سوء التغذية الحاد. العنف يعيق المساعدات ويتسبب في خسائر بشرية».

وتطرق فليتشر إلى الوضع في الكاميرون وتشاد قائلاً: «الأزمة في الكاميرون تتفاقم أمام أعيننا. في أقصى الشمال، يواجه نحو 1.16 مليون شخص جوعًا شديدًا. وعلى مستوى البلاد، يحتاج 2.9 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية. في تشاد، يتم إيواء مئات الآلاف من الفارين من الحرب في السودان. لكن تقليص المساعدات يؤدي إلى إغلاق المدارس ويضغط على النظام الصحي. 4.5 مليون شخص بحاجة إلى الدعم».

كما لفت فليتشر الانتباه إلى ما يحدث في جمهورية الكونغو الديمقراطية قائلاً: «توجد حالات واسعة من العنف الجنسي ضد المدنيين، والعاملون في المجال الإنساني مستهدفون».

وفيما يتعلق بالأراضي الفلسطينية، قال فليتشر: «يتعرض الفلسطينيون لهجمات ويُهجّرون قسرًا بسبب عنف المستوطنين المنهجي. بينما تتوسع المستوطنات تُهدم الممتلكات. يتطلب القانون الدولي حمايتهم باعتبارهم يعيشون تحت الاحتلال. سنواصل جهودنا لحماية المدنيين وزيادة التمويل وتعزيز الأثر الإنساني».

Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية

 

facebook sharing button Facebook
twitter sharing button Tweeter
whatsapp sharing button Whatsapp