استمرار التعليم في غزة تحت ظل الحرب

وفقًا لتقارير CCTV، تستمر الدروس في المنطقة داخل مبانٍ متضررة وملاجئ مؤقتة، مع نقص حاد في الكتب المدرسية والمواد التعليمية.

في المباني الجامعية المتضررة من الحرب، يضطر الطلاب غالبًا إلى الجلوس على الأرض بسبب غياب المعدات الأساسية للفصول الدراسية. كما أن استخدام هذه الأماكن كملاجئ للعائلات النازحة أدى إلى تداخل مساحات المعيشة والتعليم.

وصفت الطالبة ريم الزعانين التغير الذي طرأ بقولها: "كنت أحلم بأن أصبح طبيبة قلب، لكن كل شيء تغير. قبل الحرب كان لدينا مدارس وجامعات، أما الآن فكل ما لدينا هو خيام وأنقاض".

ويُذكر أن الطلاب يواجهون صعوبات كبيرة في حياتهم اليومية إلى جانب التعليم، حيث تؤثر مشاكل النقل والضائقة المالية وصعوبة الوصول إلى الاحتياجات الأساسية سلبًا على العملية التعليمية. وقال الطالب برا الشرفة: "من الصعب إيجاد وسائل نقل، والحصول على المستلزمات الدراسية أمر بالغ الصعوبة، ووضعنا المالي سيئ. الحياة مرهقة ومؤلمة".

ولا تؤثر الظروف الصعبة على الطلاب فقط، بل على المعلمين أيضًا. فقد أُفيد بمقتل أكثر من 20 ألف طالب ونحو 1,037 معلمًا خلال الحرب، فيما يواصل المعلمون التدريس بإمكانات محدودة. وقال المعلم محمد الكفارنة: "الطلاب يجدون صعوبة حتى في الوصول إلى الدروس. لا توجد مقاعد كافية أو كتب أو أدوات مدرسية. يتم التدريس في ظروف غير مناسبة".

وبحسب بيانات وزارة التعليم، يتلقى عشرات الآلاف من الطلاب في غزة تعليمهم في مواقع تعليمية بديلة. وأوضح مدير مديرية تعليم غرب غزة جواد خليل: "أكثر من 86 ألف طالب يتلقون التعليم عبر 2,600 معلم. هذه المواقع تتكون من خيام بسيطة لا تحتوي على سبورات أو كتب دراسية".

ووفقًا لبيانات المكتب الإعلامي التابع لحكومة غزة، تم تدمير 165 مؤسسة تعليمية بالكامل، بينما تضررت 392 مؤسسة، مما أدى إلى تعطيل كبير في نظام التعليم.

Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية

 

facebook sharing button Facebook
twitter sharing button Tweeter
whatsapp sharing button Whatsapp