نقص المعدات الثقيلة يبطئ عمليات البحث عن العالقين تحت الأنقاض في غزة
رام الله، 27 يوليو (هيبيا) - تواصل فرق الدفاع المدني في قطاع غزة عمليات البحث والإنقاذ للوصول إلى جثامين مئات الأشخاص الذين يُعتقد أنهم ما زالوا تحت أنقاض المباني المدمرة.
أفادت قناة CCTV بأن فرق الدفاع المدني في قطاع غزة تواصل عمليات البحث والإنقاذ للوصول إلى جثامين مئات الأشخاص الذين يُعتقد أنهم ما زالوا تحت أنقاض المباني المدمرة.
إلا أن نقص الآليات الثقيلة والمعدات الفنية يعرقل بشكل كبير تقدم العمليات.
وفي حي الصبرة، أحد أكثر المناطق تضررًا جراء الهجمات الإسرائيلية على غزة، دُمّرت عشرات المنازل بالكامل، فيما لا يزال العديد من الأشخاص تحت الأنقاض.
وأفادت عائلة أبو شريعة بأنها فقدت أكثر من 200 من أقاربها، ولا يزال معظمهم تحت الأنقاض.
وقال إبراهيم أبو شريعة، أحد أفراد العائلة: "كل العائلات هنا تعيش الألم نفسه. منذ نحو ثلاث سنوات ونحن نأتي إلى هنا كل يوم لإحياء ذكرى أحبائنا. وحتى إذا أُخرجت الرفات، فمن الصعب في كثير من الأحيان تحديد هويتها".
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، إن هناك قتلى تحت أنقاض معظم المباني المدمرة، مضيفًا أن نقص المعدات الثقيلة يبطئ عمليات الإنقاذ بشكل كبير. وأضاف: "لدينا حاليًا حفارة واحدة فقط. نحن بحاجة ماسة إلى المزيد من الآليات الثقيلة لإزالة الأنقاض والوصول إلى الجثامين".
وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) أنها تقدم الوقود والمعدات لدعم العمليات، فيما أكدت المتحدثة باسم اللجنة في غزة، أماني الناعوق، أن آلاف العائلات تنتظر منذ سنوات معرفة مصير أقاربها المفقودين.
وأضافت الناعوق أن دعم فرق الدفاع المدني أمر بالغ الأهمية لتمكين العائلات من دفن أحبائها واستكمال عملية الحداد.
ووفقًا لبيانات الأمم المتحدة، تضرر أو دُمر أكثر من 90 بالمئة من المساكن في قطاع غزة.
كما أفادت الأمم المتحدة بأن عدد الفلسطينيين الذين فقدوا حياتهم في المنطقة تجاوز 73 ألفًا، بينما تقدر منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية أن أكثر من 10 آلاف شخص ما زالوا في عداد المفقودين تحت الأنقاض.
Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية