تنفيذ 60 بالمئة من مشاريع الطاقة الشمسية في فلسطين خلال العامين الماضيين
رام الله، 7 سبتمبر (هيبيا)- أعلنت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية الفلسطينية (PENRA) أنه تم خلال العامين الماضيين ترخيص 85 محطة للطاقة الشمسية، لتصل القدرة الإجمالية للمشاريع إلى 126 ميغاواط.
تواصل سلطة الطاقة والموارد الطبيعية الفلسطينية أعمالها لزيادة إنتاج الطاقة المتجددة وتطوير البنية التحتية للكهرباء في إطار خطة أمن الطاقة 2025-2027.
ووفقًا لما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، تم تنفيذ نحو 60 بالمئة من مشاريع الطاقة الشمسية خلال العامين الماضيين في إطار فترة الحكومة التاسعة عشرة.
وبحسب تقرير يستند إلى بيانات سلطة الطاقة والموارد الطبيعية الفلسطينية، تم ترخيص 85 محطة للطاقة الشمسية بقدرة إجمالية تبلغ 126 ميغاواط. ومن المتوقع أن تخدم هذه المحطات نحو 40 ألف أسرة. كما أشير إلى أن معظم المحطات مزودة بأنظمة لتخزين الطاقة.
كما أطلقت السلطة المرحلة الأولى من برنامج "شمسي فلسطين". وفي إطار البرنامج، تم تمكين 10 بلديات من إنشاء وتشغيل محطات الطاقة الشمسية الخاصة بها، فيما يستهدف أن تكون المشاريع قادرة على تلبية احتياجات نحو 3 آلاف و500 أسرة من الطاقة. ومن المقرر أن يشمل البرنامج 80 بلدية بحلول عام 2030.
وأُفيد بأن الاستعدادات مستمرة أيضًا لإنشاء محطة للطاقة الشمسية في منطقتي رمون ودير دبوان بقدرة 20 ميغاواط وسعة تخزين للطاقة تبلغ 55 ميغاواط/ساعة. ومن المتوقع أن يلبي المشروع احتياجات نحو 6 آلاف و300 منزل ومنشأة من الطاقة.
وفي قطاعي التعليم والصحة، بدأ أيضًا تركيب أنظمة للطاقة الشمسية في 80 مدرسة إضافية، بعد تجهيز أكثر من 800 مدرسة سابقًا بأنظمة للطاقة النظيفة. كما تم تركيب أنظمة للطاقة الشمسية في 6 مستشفيات، فيما تتواصل الأعمال لتزويد 13 مستشفى حكوميًا و23 عيادة بأنظمة الطاقة الشمسية والتخزين.
وأشارت التقارير إلى أن السلطة مولت تركيب أنظمة بطاريات واسعة النطاق لتخزين الطاقة بسعة إجمالية تبلغ 35 ميغاواط/ساعة لصالح شركة كهرباء منطقة طوباس وبلدية طولكرم.
كما أُفيد بأن أزمة الكهرباء المستمرة في محافظة طولكرم منذ عام 2013 قد حُلّت من خلال إضافة خط ثالث لتزويد الكهرباء بقدرة تقارب 10 ميغاواط. وبذلك ارتفعت قدرة الكهرباء المتاحة في المنطقة إلى نحو 50 ميغاواط.
وبدأت السلطة أيضًا إنشاء خط لنقل الكهرباء بين طوباس ونابلس. ويهدف المشروع، الذي يحمل اسم "الممر الأخضر"، إلى المساهمة في نقل فائض الكهرباء المنتجة في محطات الطاقة الشمسية إلى الشبكة.
وتم تصميم 5 محطات تحويل رئيسية في عطارة وأريحا والزعيم وطولكرم والخليل، كما تتواصل أعمال توسيع وإعادة تأهيل شبكات الجهد المتوسط في مناطق مختلفة.
كما تم تزويد شركات توزيع الكهرباء بـ146 ألف عداد ذكي بهدف تقليل الفاقد وتنظيم الاستهلاك، فيما يتواصل مشروع محطة كهرباء جنين بقدرة 265 ميغاواط. ومن المتوقع أن يغطي المشروع، عند اكتماله، نحو 25 بالمئة من احتياجات الضفة الغربية من الكهرباء.
وأُفيد بأن السلطة أعدت خططًا فنية لإعادة إعمار قطاع الكهرباء في قطاع غزة ضمن المناطق ذات الأولوية.
كما تم توفير معدات كهربائية بقيمة 29 مليون دولار بهدف استئناف إمداد المنشآت الحيوية بالكهرباء، فيما تتواصل الجهود لإيصال هذه المعدات إلى غزة.
وأشارت التقارير إلى أن الحكومة تعمل أيضًا على حشد مصادر التمويل والمنح الدولية لمشاريع الطاقة المتجددة وتحديث شبكات الكهرباء.
وتهدف خطة أمن الطاقة إلى رفع حصة مصادر الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الفلسطيني إلى نحو 30 بالمئة بحلول عام 2030.
كما تعمل الحكومة على ترتيبات مؤسسية وقانونية تشمل إعادة هيكلة الديون في قطاع الكهرباء، ووضع منهجية جديدة لتعرفة الكهرباء تعتمد على تكلفة الخدمة، وإعداد مشروع قانون موحد للطاقة يشمل الكهرباء والطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة والهيدروكربونات.
Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية