قطر تدعو إلى نزع السلاح النووي وخفض التصعيد في الشرق الأوسط
نيويورك، 10 أكتوبر (Hibya) - دعت قطر إلى منع انتشار الأسلحة النووية ووقف التجارب النووية، مؤكدة ضرورة مواصلة الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد في الشرق الأوسط.
دعت قطر إلى الالتزام الكامل بالالتزامات الناشئة عن اتفاقيات نزع السلاح، ووقف التجارب النووية، وإنهاء تطوير وتحديث الأسلحة النووية وغيرها من الأسلحة الفتاكة.
ووفقاً لبيان وزارة الخارجية القطرية، عرض طلال عبد العزيز النعمة، السكرتير الأول في البعثة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، موقف بلاده خلال المناقشات العامة للجنة الأولى التي عُقدت في مقر الأمم المتحدة بنيويورك ضمن أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأعرب النعمة عن أسف قطر لانتهاء المؤتمر الاستعراضي الحادي عشر لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، الذي عُقد في الفترة من 27 أبريل إلى 22 مايو 2026، من دون التوصل إلى توافق بشأن وثيقة ختامية شاملة.
وأشار النعمة إلى أن قطر تولي أهمية كبيرة لمؤتمر الأمم المتحدة المعني بإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، مذكراً بأن رئاسة سلطنة عُمان للدورة السابعة للمؤتمر ستنتهي في نوفمبر 2026. وأضاف أن قطر تتطلع إلى تحقيق أهداف المؤتمر من خلال تعاون دول المنطقة، وأنها تستعد لرئاسة الدورة الثامنة.
وأكد النعمة أيضاً أن حق جميع الدول الأطراف في معاهدة عدم الانتشار في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية حق مصون.
وفيما يتعلق بجهود القضاء على الأسلحة الكيميائية، قال النعمة إن مشروع القرار الذي قدمته قطر بشأن استعادة حقوق وامتيازات الجمهورية العربية السورية داخل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) تم اعتماده خلال الدورة 112 للمجلس التنفيذي للمنظمة، التي عُقدت في لاهاي في 9 يوليو 2026. وأوضح أن مشروع القرار قُدم برعاية مشتركة من 66 دولة طرفاً، وأنه اعتُمد بعد تشكل توافق واسع نتيجة المشاورات والمبادرات الدبلوماسية التي قادتها قطر.
وقال النعمة إن قطر تدين منذ 28 فبراير 2026 الهجمات التي تشنها إيران باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الهجومية أحادية الاتجاه ضد سيادة قطر وسلامة أراضيها ومياهها الإقليمية، مضيفاً أن هجمات مماثلة انتهكت أيضاً سيادة وسلامة أراضي دول أخرى في المنطقة. وأكد أن هذه الهجمات تشكل انتهاكات واضحة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة.
كما شدد النعمة على أهمية الالتزام بأحكام قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2817، ولا سيما ما يتعلق بحقوق وحريات الملاحة وفقاً للقانون الدولي والممرات البحرية الحيوية.
وأشار النعمة إلى أن احتواء التوتر في المنطقة وإتاحة المجال للمبادرات الدبلوماسية يمثلان أولوية لقطر، مؤكداً أن بلاده ستواصل العمل مع شركائها لتقريب وجهات النظر بين الأطراف وبناء أرضية مشتركة. وأضاف أن الهدف هو التوصل إلى حل سلمي يحافظ على الأمن والسلام والاستقرار الدائم.
وقال النعمة إن قطر أدانت أيضاً الهجمات التي شنها الحوثيون في اليمن في 7 أكتوبر 2026 على مطار أبها الدولي ومطار الملك خالد الدولي في السعودية، والتي أسفرت عن خسائر في الأرواح وأضرار مادية، مؤكداً أن الهجوم يشكل انتهاكاً خطيراً لسيادة المملكة العربية السعودية وتهديداً مباشراً للأمن الإقليمي.
وأكد النعمة تضامن قطر الكامل مع المملكة العربية السعودية.
Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية